سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )

362

كتاب الأفعال

وتاح له « 1 » الشّرّ تيحا : عرض له ، لا يقال في الخير : هذا الأعمّ ، ويقال في الخير : أتاح اللّه له من أنقذه : أي يسّر ، وتاح له من أنقذه لغة . وأنشد أبو عثمان : 3461 - تاح لها بعدك حنزاب وزى « 2 » حنزاب : ملزّز الخلق ، ووزى : مثله . وقال آخر : 3462 - ما هاج متياح الهوى المتاح « 3 » قال أبو عثمان : ويقال : أتيح له الشئ : أي هيّىء له ، قال الأعشى : 3463 - أتيح لهم حبّ الجياد فأدبروا * ومرجاة نفس المرء ما في غدغد « 4 » يعنى ما يرجوه المرء من العيش في غد ، وبعد غد . ( رجع ) فعل بالياء في لامه سالما ، وفعل بالواو معتلا * ( تلى ) : تليت لي من حقّى تليّة وتلاوة [ تلّى ] « 5 » بقيت ، وكذلك من الشّهر أيضا . وتلوت القرآن تلاوة ؛ أتبعت بعضه بعضا ، وتلوت الخبر : أخبرتكه « 6 » ، وتلوت الشئ تلوّا : تبعته ، وتلوت الرّجل : خذلته ، وتركته « 7 » . وأتلت كلّ أنثى : تبعها ولدها قال أبو عثمان : ويقال : أتلته النّاقة : إذا ولدت في آخر النّتاج ( رجع )

--> ( 1 ) « له » ساقطة من ق . ( 2 ) جاء الشاهد في اللسان - تاح غير منسوب ، وجاء في جمهرة اللغة 2 - 6 منسوبا للأغلب العجلي ، والرواية فيهما : « وأي » مكان « وزى » وجاء في اللسان منسوبا للأغلب العجلي برواية الأفعال ، وفي أ ، ب وزا بالألف ، وجاء في اللسان بالياء على الأصل . ( 3 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب . ( 4 ) رواية ديوان الأعشى 227 : « الحياة » مكان الجياد . ( 5 ) « تلى » تكملة من ب . ( 6 ) ب : بعد لفظة أخبرتكه بياض يعدل ثلاث كلمات من غير سقط . ( 7 ) ع : « ضد » إضافة لم ترد في ق ، ب ، أ .